منتدى متنوع ........يضم عدة اقسام
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» موعدها كداء لشاعر حسان بن ثابت
الخميس نوفمبر 20, 2008 4:33 am من طرف الملاك الحزين

» تعريف الشعر
الخميس نوفمبر 20, 2008 4:30 am من طرف sa

» مسجات جوال
الخميس نوفمبر 20, 2008 3:53 am من طرف sa

» الدعاء الذي هز عرش السماء
الخميس نوفمبر 13, 2008 1:08 pm من طرف sa

» تحية معطرة من الرفيق
الخميس نوفمبر 13, 2008 1:01 pm من طرف sa

» ابراج الجمال
الخميس نوفمبر 13, 2008 12:56 pm من طرف sa

» نكتة طازجة
الخميس نوفمبر 13, 2008 12:52 pm من طرف sa

» حكومة فياض لا تعرف ما هي فتح ولا تعرف قيمة حركة فتح ؟ فعلى من تعاتبون ؟؟؟
الخميس نوفمبر 13, 2008 12:51 pm من طرف جيفارا

» اجمل المسجات الرومنسية المسائية
الثلاثاء نوفمبر 04, 2008 11:01 am من طرف kimo

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 الرسوم المتحركة .. فن وتاريخ وعراقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohammad.z



عدد الرسائل : 6
البلد : www.beth-city.com
العمل/الترفيه : موظف حكومي
تاريخ التسجيل : 17/08/2008

مُساهمةموضوع: الرسوم المتحركة .. فن وتاريخ وعراقة   الأحد أغسطس 17, 2008 4:39 am

تعتبر أفلام الكرتون احدى أدوات بناء الوعي لدى الطفل فهي لم تعد فقط مجالاً للتسلية بل أصبحت من أهم روافد تنمية اجيال الصغار، خاصة في وجود تقنيات جديدة ساعدت على توسيع هذا الخيال، وأفلام الكرتون من الصعب ان تخلو من قيمة ما يراد توصيله للطفل لصقل عقله ووجدانه، لكن هذه النوعية من الأفلام لها تاريخ تراكمت على أحساسه الأدوات الفنية وتطورها،


وفي كتاب تاريخ السينما العالمية للمؤرخ ديفيد روبنسون، يعتبر هذا المؤرخ ان تحريك الرسوم جاء اسبق زمنياً من السينما بالمعنى الضيق للكلمة. أشارت حيل كاميرا ميلييه، من قبل إلى الطريق إلى تقنية الاطار باطار التي يتم بها (عامة) عمل أفلام الرسوم المتحركة، والتي يبدو ان جيه ستيوارت بلاكتون هو أول من استخدمها بشكل كامل، وذلك في ستوديوهات فيتاجراف في غضون 1907 (مراحل مرحة لوجوه مضحكة، صندوق الطلاء السحري).


وفي العام التالي قام ايميل كوهل، في ستوديوهات جومون في باريس بتقديم الفيلم الأول من سلسلة سيظل جمالها طازجاً حتى بعد ستين عاماً، في خيال الظل و «مأساة» عند عرائس الماريونيت» والعسكري الصغير الذي يصبح إلها» وفي أفلام أخرى كثيرة وظف كوهل مقدرته على الرسم المقتصد والمفعم بالحيوية في آن واحد في خلق شخصيات تتسم بالسحر والمرح، وقد اتبعت كوهل مدرسة متميزة من فناني الرسوم المتحركة الفرنسيين خلال السينما الصامتة ضمت روبير لوتارك وبنيامين رابيه وجوزيف ايمار.


في الولايات المتحدة حيث أبدع وينسور مكاي فيما بين 1910 و 1918 «جيرتي الديناصور» المحبوب، اعتمدت أفلام الرسوم المتحركة على تراث شخصيات سلاسل الرسوم الهزلية، فأعمال مثل «مط وجيف» و«أبناء القطط البائسة» و«السفاح السعيد». بدأت كلها كرسوم كاريكاتورية بالصحف، وكان أشهر شخصيات الكارتون الاميركية الأولى هو «فيليكس القط» والذي كان يعد واحداً من شخصيات العشرينيات البارزة شأنه شأن فالينتينو أو أمير ويلز ـ وقد كان لأفلام فيليكس ـ وهي من ابتكار رسام الكاريكاتير الاسترالي بات سوليفات وتحريك أوتوميسمر ـ مقدرتها الخاصة على التطور والنمو التي كانت تفتقر إليها أغلب أفلام الكرتون الاميركية الأولى التي كانت تعوقها أصولها، الصحفية الساكنة، هذا النوع نفسه من القوة يمكن التعرف عليها في أعمال ماكس وديف فليشر أيضاً، اللذين قدما في سلسلتهما «خارج المحبرة» شخصية مهرج كارتون باسم كوكو بالاشتراك مع ممثلين من البشر ومع دخول الصوت ابتكر الاخوان فليشر الكاريكاتر الجنسي بيتي بوب الذي جاء نابضاً بالحياة بما جعله موضع ادانة عصبة أنصار الفضيلة كما ابتكر في الوقت نفسه شخصيتهما التي ستعمر طويلاً بوباي، ومعه الصديقة أوليف اويل وبطانتهما البحرية الغريبة وفي 1939 حذا الاخوان فليشر حذو ديزني بعمل أفلام كارتون روائية طويلة وقدما «رحلات جاليفر».


خلال فترة السينما الصامتة كانت هناك تجارب في أساليب التحريك مأخوذة من الطريقة التقليدية لعمل الرسوم فرادى على الورق، في روسيا كان لاديسلاف ستاريفيتش قد استخدم تقنيات تقطيع الحركة «التصوير اطاراً باطار أو صورة بصورة» في وقت مبكر يرجع إلى 1911 لتحريك دمى صغيرة بديعة ـ لحشرات وحيوانات مستلهمة من جراند فيل على الأرجح، وفي العشرينيات قامت لوت برنجر في ألمانيا بتطبيق مبادئ خيال الظل وعملت لثلاث سنوات مع زوجها كارل كوتش لانتاج أول فيلم رسوم متحركة طويل في العالم «مغامرة الامير اشميتس» (1926).


أعطى دخول الصوت امتيازاً خاصاً للأميركي والت ديزني الذي كان قد حقق منذ 1923 وحتى ذلك الوقت نجاحاً متواضعاً بمسلسلات «آليس في بلاد الكارتون» و«أزوالد الأرنب المحظوظ» وم «مورتايمر» النموذج الأول لميكي ماوس ان ادراك ديزني لامكانات الصوت (الباخرة ويللي 1928، رقصة الهيكل العظمي 1929) واستخدامه فيما بعد للألوان (أزهار وأشجار 1932) وحيوية حيواناته ذات الأشكال الآدمية ـ ميكي وبلوتو ـ البطة دونالد، البقرة كلارابيل، طوق الحصان هوريس ـ وكذلك خاصية الابتكار والطرافة في حيله المضحكة (وهي قريبة عادة من احساسها من الانماط الأصلية لسينيت) كل هذا جعل أعماله موضع اعجاب مبالغ فيه خلال الثلاثينيات، حيث كان يعتبر فنان أميركا السينمائي البارز، مساوياً لشابلن وجريفيث كما توطدت شعبيته أكثر حين قدم «الخنازير الثلاثة» 1933، برسالته الداعية إلى التفاؤل (من الذي يخاف الذئب الشرير الكبير) وإلى الخلاص عن طريق الكد والكدح بما جعله يبدو بمثابة نقطة تعبئة وترنيمة لحقبة البرنامج الجديد.


لقد كان ثمة تأكيد ضمني بأعمال ديزني على ان فيلم الرسوم المتحركة يمكنه ان يكون فنا، وكان مثل هذا التأكيد حافزاً للتجريب في أوروبا، قدم برتولت بارتوش حكاية رمزية فلسفية وسياسية بعنوان «الفكرة» 1934، وفي «ليلة على الجبل الاجرد» 1933 ابتكر الكسندر اليكسييف اشكالاً تصورية جديدة مستخدماً اضاءة منعكسة من مجموعات من الدبابيس لانتاج تأثيرات كالنقش بالتنقيط، وفي الاتحاد السوفييتي كانت هنالك تجارب على شرائط الصوت المرسومة، كما قدم الكسندر بتشكو فيلما روائياً تعليمياً بعنوان «جاليفر الجديد» استخدم فيه الممثلون البشر والاشكال الكارتونية معاً.


كان انهيار ديزني واضحاً في اللحظة التي بلغ قمة شهرته مع انتاج أول أفلامه الكارتون الطويلة «بيضاء الثلج والاقزام السبعة» 1938، فطريقة الانتاج المصنعي التي انتهجتها ستوديوهات ديزني في باربنك ـ والتي نمت بصورة هائلة والتزمت بانتاج سنوي مقداره ثمانية وأربعين فيلما قصيراً وفيلم واحد طويل، بالاضافة إلى الاستغلال التجاري لعدد لا يحصى من المنتجات الجانبية وحقوق النشر ـ هذه الطريقة كان لها أثرها بالغ السوء على الأفلام، فقدت أعمال ديزني سحرها وتفردها، الشخصيات صارت نمطية، أسلوب الرسم انحدر إلى محض بريق خادع واكليشهات، بل وبدأ يبدو شيئا من مخلفات الماضي، وفي فترة تتسم بردود الأفعال الانتقادية كان هناك ميل للتأسف على محاولات ديزني اقحام نفسه على «الفن» غير ان المراجعة حالياً لعمل مثل «فانتازيا» وهو محاولة لربط الرسوم المتحركة بروائع الاعمال الموسيقية الشهيرة ـ تكشف عما به من انجاز ابداعي يبدو أكثر وضوحاً حين ننظر إليه الآن عما بدا في زمنه عام1941 محمد Smile
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
sa
ادارة المنتدى
ادارة المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 134
تاريخ التسجيل : 12/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الرسوم المتحركة .. فن وتاريخ وعراقة   الإثنين أغسطس 18, 2008 3:11 am

يسلموووووووووووووو اديك على الموضوع


جدا جميل

تحياااااااااتي

_________________
العوامل العاطفية توشك إن تكون معدومة الأثر في حلبة السياسة كما هي في ميدان التجارة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sa1989.alafdal.net
 
الرسوم المتحركة .. فن وتاريخ وعراقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أرق الحروف :: قسم الحاسوب :: منتدى التصميم-
انتقل الى: